المحقق الأردبيلي
58
مجمع الفائدة
--> ( 1 ) البقرة : ى ( 144 ) . ( 2 ) الوسائل باب 3 من أبواب القبلة فراجع . ( 3 ) قال في روض الجنان : وقال المقداد : جهة الكعبة التي هي القبلة ، للنائي ، هي خط مستقيم يخرج من المشرق إلى المغرب الاعتدالين ويمر بسطح الكعبة ، فالمصلي حينئذ يفرض من نظره خطأ يخرج إلى ذلك الخط ، فإن وقع عليه على زاوية قائمة ، فذاك هو الاستقبال ، وإن كان على حادة ومنفرجة ، فهو إلى ما بين المشرق والمغرب الخ وهذا التعريف مخصوص بجهة العراقي ، وتبعه على ذلك المحقق الشيخ على ، إلا أنه أتى بتعريف يشمل جميع البلاد ، فقال : المراد بالجهة ما يسامت الكعبة عن جانبيها ، بحيث لو خرج خط مستقيم من موقف المستقبل تلقاء وجهه ، وقع على خط جهة الكعبة بالاستقامة ، بحيث يحدث عن جبينيه زاويتان قائمتان : فلو كان الخط الخارج من موقف المصلى واقعا على خط الجهة ، لا بالاستقامة ، بحيث يكون إحدى الزاويتين حادة والأخرى منفرجة ، فليس مستقبلا لجهة الكعبة انتهى .